العودة إلى البحث
السؤال

هل يستحب الاشتراط عند الإحرام لكل من أراد الحج أو العمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مشروعية الاشتراط في ، فمنهم من منعها مطلقًا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط في حجه وعمرته، ولم يرشد الناس إلى الاشتراط. ومنهم من أجازها مطلقًا، واستحبها عند عقد لتسهيل عند وجود عارض. ومنهم من قيدها بالخوف من عائق.

أن الاشتراط لا يشرع إلا إذا خاف من عائق يمنعه من إتمام نسكه، كمرض شديد، لحديث ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها، حين أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم بالاشتراط لأنها كانت شاكية (مريضة). أما من لم يكن خائفًا من عائق فلا يشترط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15412
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي