العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الصيغة التي يلبي بها المحرم إذا أراد أن يشترط للتحلل عند الإحصار دون وجوب الهدي، وهل يسقط عنه وجوب إتمام تلك الحجة بعد التحلل، وهل لكل من أنواع النسك (التمتع، الإفراد، القران) صيغة تلبية مختلفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاشتراط في ليس بواجب، وقد استُحِبَّ لمن خاف عائقًا عن إتمام النسك، مثل المرض. وصيغة الاشتراط أن يُلبّي بما نوى من حج أو عمرة، ثم يقول: "محلي حيث حبستني"، أو أي لفظ يؤدي المعنى. وثمرة الاشتراط أنه إن حبسه حابس حلَّ من نسكه بلا فدية ولا قضاء، إلا أن تكون حجة فلا تسقط عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101758
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي