هل يلزم الإحرام من أبيار علي لأداء العمرة عن الوالد المتوفى بعد أداء العمرة عن النفس للمقيم بمكة، وهل ورد عن السلف الصالح أداء العمرة عن المتوفين؟ وهل يجوز أداء عمرة أخرى عن النفس في نفس الرحلة، وما هو ميقات الإحرام لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للعلماء تفصيل في حكم عن الغير، حيث ذهب الحنفية إلى جوازها بأمر من المعتمَر عنه، والمالكية كرهوا الاستنابة وإن وقعت صحت، والشافعية أجازوها عن الميت أو العاجز، أما الحنابلة فقالوا لا تجوز عن الحي إلا بإذنه وتجوز عن الميت بغير إذنه.
وقد وردت أحاديث نبوية تدل على جواز والعمرة عن الميت، مثل حديث المرأة التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحج عن أمها المتوفاة، وحديث أبي رزين العقيلي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحج والعمرة عن أبيه العاجز. وكذلك حديث ابن عباس عن الرجل الذي لبى عن شبرمة، فأمره النبي أن يحج عن نفسه أولًا ثم عن شبرمة.
والعمرة والحج في هذا سواء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72068
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72068
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي