العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد نويت العمرة وذهبت إلى مكة لأدائها، لكن كثرة الجراد في الحرم منعتني من إتمامها خوفًا، علمًا أنني لم أشترط "وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أحرم يلزمه إتمامها؛ لقوله تعالى: (وَأَتِمُّوا وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ)؛ وما ذُكر لا يعد مانعًا شرعيًا لإتمام العمرة، العودة لإتمامها ثم التقصير من الشعر ، مع البقاء على والبعد عن محظوراته، وفي حال فعل شيء من المحظورات جهلاً أو نسيانًا فلا شيء على فاعله. ولا يلزم الإحرام من عند العودة إلى مكة، بل تتوجه المعتمرة للطواف مباشرة، وعمرتها صحيحة، ونيتها في غير مؤثرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16759
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي