هل يُشترط للحج الصحيح في التمتع أن تسبقه عمرة صحيحة، مع الأخذ بالاعتبار فساد العمرة بالجماع وعدم قضائها قبل الحج، وهل يؤثر ذلك على صحة الحج أو الإحرام به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من جامع في فسدت عمرته، ويجب عليه وقضاء العمرة الفاسدة. وإذا أفسد العمرة ثم أدخل عليها ، اختلف الفقهاء في حكم إحرامه بالحج:
- الحنابلة: لا ينعقد إحرامه بالحج.
- الشافعية: ينعقد حجه فاسدًا في الأصح.
- المالكية: يصح حجه ويكون متمتعًا إذا كانت العمرة في أشهر الحج وحل منها، وعليه قضاء العمرة الفاسدة بعد حجه.
- الحنفية: ينعقد حجه فاسدًا ويلزمه قضاؤه، ولا يكون متمتعًا ولا قارنًا.
ويرى العلامة السعدي صحة إدخال الحج على العمرة الفاسدة؛ لأن كل نسك مستقل.
والحاصل: من أفسد عمرته، فعليه قضاؤها قبل بالحج، فإن لم يفعل وأدخل عليها الحج، على أن حجه لا يصح، بينما يرى المالكية صحة حجه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191137
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191137
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي