العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم معتمر تحلل قبل الطواف والسعي بغير عمد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا فعل محظوراً من محظورات ناسياً، فعمرته صحيحة ولا إثم عليه، ولا شيء عليه فيما فعله من المحظورات، وهو ما اختاره شيخ ابن تيمية.

أما إن كان قصده من برفضها قبل إتمامها، فعمله غير جائز ويبقى على إحرامه، لأن العمرة تجب بالشروع فيها، ولو كانت نافلة، وعليه إتمام نسكه، فإن عجز عن الوصول إلى مكة فهو محصر ويلزمه ، فإن عجز عن الهدي صام عشرة أيام. وإن كان فعل المحظورات عالماً، فعليه فدية واحدة عن كل محظور ارتكبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95417
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي