العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على امرأة اعتمرت وهي حائض، أو ذهبت لمكة دون نية العمرة وهي حائض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أحرمت المرأة وهي حائض، فلا يجوز لها أو أو الصيام حتى تطهر، وتكمل عمرتها بالطواف والتقصير بعد الطهر. إذا طافت وهي حائض، فطوافها باطل، وعليها العودة إلى مكة لإكمال العمرة وهي باقية على إحرامها، وتتجنب محظورات . أما إذا لم تنو العمرة عند مرورها ، فلا يلزمها شيء. يجب عليها إخبار أهلها بحيضتها. إذا كانت عقدت قرانها وهي محرمة، فعليها تجديد العقد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34627
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي