العودة إلى البحث
السؤال

هل يفسد الشم المتعمد للعطر العمرة لمن لم يحلق شعره بعد الانتهاء من السعي بين الصفا والمروة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تعمد شم وهو محرم عالمًا بالحرمة ذاكرًا لإحرامه، فقد ارتكب محظورًا ووجبت عليه . أما إذا كان جاهلاً أو ناسيًا لإحرامه، فلا شيء عليه. ويدل على ذلك قول ابن قدامة في المغني أن من قصد شم الطيب بفعل منه تلزمه الفدية، كمن يجلس عند العطارين لشم رائحتها، أو يدخل الكعبة لشم طيبها، أو يحمل معه طيبًا ليشم ريحه. أما شمه من غير قصد، كمن يجلس عند العطارين لحاجة أو يدخل السوق أو الكعبة للتبرك، فلا شيء عليه، لأنه لا يمكن التحرز من هذا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69087
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي