العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طواف وسعي من أحرمت وهي حائض جهلاً ثم طافت بعد طهرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت طفتِ وسعيتِ بعد الطهر ثم قصرتِ من شعرك، فقد حللتِ ولا يلزمكِ شيء.

إذا اقتصرتِ على وتركتِ ، فإن كنتِ محرمة على القول بأن السعي ركن، فيلزمكِ القصد إلى مكة والإتيان بالسعي ثم تقصير الشعر ، وإن عجزتِ تتحللين تحلل المحصر بذبح هدي ثم التقصير، فإن عجزتِ عن فصومي عشرة أيام ثم قصّري.

أما على القول بأن السعي واجب لا ركن، فإن كنتِ طفتِ وقصرتِ فقد حللتِ ويلزمكِ بترك السعي دم يذبح في مكة، فإن عجزتِ فصيام عشرة أيام.

وإذا أتيتِ بعمرة أخرى غير التي تركتِ سعيها فقد قامت مقامها ولا يلزمكِ شيء.

وبخصوص محظورات التي ارتكبتها في تلك المدة، أن تفدي عما كان منها من قبيل الإتلاف كقص الشعر وتقليم الأظفار، ومن العلماء من يرى أن الجاهل لا شيء عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129266
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي