العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ العمرة عمرة واحدة أم اثنتين، علمًا أنها لم تحرم من الميقات في المرة الثانية، وكانت نيتها إتمام النسك لا أداء عمرة جديدة؟ وهل يمكن الأخذ بأن الطهارة واجبة في الطواف الثاني بعد الحدث الأصغر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشك في انتقاض أثناء إتمام ، صحيح والأصل صحة الوضوء. أما إذا كان اليقين بانتقاضه، فاختلف العلماء هل شرط صحة للطواف أم واجبة فقط. على القول بأنها شرط صحة، فالطواف غير صحيح، ويلزم إكمال العمرة، أو تحلل المُحصر وذبح والحلق، ويذبح الهدي حيث وجدت، وإن عجزت عنه فصيام عشرة أيام. ولا حرج في الأخذ بالقول بأن الطهارة ليست شرطًا لصحة الطواف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153309
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي