ما علة أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالتمتع بالحج، مع أن منهم من ساق الهدي، وأمره لعلي بن أبي طالب بالقِران لأنه ساق الهدي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الثابت في أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من لم يسق من أصحابه بفسخ إلى ، ومن ساق الهدي بقي على إحرامه إلى نهاية الحج -كما فعل صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه-، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ، وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلْيَحْلِلْ، وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً»، وحل الناس إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه الهدي، وعندما قدم عليٌ من اليمن بالهدي، أخبره النبي صلى الله عليه وسلم ألا يحل، لأنه معه الهدي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130150
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130150
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي