العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ذهاب المقيمين بجدة إلى مكة لأداء الحج يوم الثامن من ذي الحجة سفرًا واحدًا يستوجب حج التمتع، وهل يجوز الحج بمال الزوج برضاه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: هو في أشهر ثم الحل منها والإحرام بالحج في نفس العام مع وجوب .

ثانيًا: الرجوع إلى بلد المقيم بعد أداء العمرة يقطع التمتع، ويُصبح الحاج مفردًا ولا يلزمه هديٌ عند الفقهاء، وهو المعتمد في والعمل.

ثالثًا: يجوز الحج على نفقة الغير، وللمُنفق أجرٌ على إعانته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14920
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي