العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أولى: أداء العمرة أم شراء مقبرة، في حال امتلاك مبلغ يكفي لأحدهما فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شراء القبر مباح، وقد فعله عثمان وعائشة وعمر بن عبد العزيز. تتأكد مشروعيته في الأماكن التي تقل فيها القبور. ومع جوازه، فإنه ليس مستحبًا، والعبد لا يدري متى وأين يموت: (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوت). تقديم أولى وأفضل، لأنها تكفر الذنوب وتنفي الفقر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تَابِعُوا بَيْنَ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ). وإذا لم يسبق الاعتمار، وجبت العمرة، ولا يجوز تأخيرها لشراء قبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15125
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي