العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تتنوع ألفاظ التلبية مثل: "لَبَّيْكَ عُمْرَةً، أو اللهم لَبَّيْكَ عُمْرَةً، أو لَبَّيْكَ اللهم عُمْرَةً"، وهل كل لفظ منها مبني على دليل صحيح، أليست ألفاظ تلك الأذكار توقيفية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمتنع أن تأتي الأذكار على أكثر من صفة، والأمر في واسع، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التلبية المعروفة، ولم ينكر على من زاد عليها، كزيادة "لبيك إله الحق"، وزيادة ابن عمر "لبيك وسعديك، والخير في يديك، والرغباء إليك والعمل". ويستحب التلفظ بما نوى، كقول "لبيك عمرة" أو "لبيك حجًّا" أو "اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169072
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي