ما مدى صحة حج الخال، وهل يلزم الإعادة، علمًا أنه كفيف وقد قام ببعض المناسك بمساعدة مرافقيه وقطع البعض الآخر؟ وما حكم رعاية أخته له واهتمامها بنظافته وتغيير ملابسه، مع احتمال انكشاف عورته بسبب عدم قدرته على التحكم بأفعاله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا عجز الخال عن إتمام مناسك لعذر لا يرجى زواله، وقام رفقاؤه بذلك عنه على الوجه المطلوب، فذلك مجزئ. أما إذا لم يكن العجز كاملاً، فالحج لم يتم لكون السعي وطواف الإفاضة من الأركان. وإذا عجز الخال الآن كليًا أو توفي وله مال، فعلى أهله الحج عنه من ماله.
وبخصوص رعاية الأخت لخالها المريض، فعملها عظيم ومأجورة عليه. وإذا كانت الرعاية تتطلب مباشرة عورته، فالأصل أن تقوم بذلك زوجته إن وجدت، وإلا فرجل. وإن لم يوجد من يقبل بذلك، فيجوز للأخت مباشرته مع الحذر من مس أو رؤيتها إلا القصوى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68300
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68300
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي