العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر رفضي لطلب أمي الذهاب معها للعمرة -كونها تملك المال الكافي للعمرة لكن ليس للحج، وأنا لا أستطيع تحمل التكاليف المتبقية بالإضافة إلى أنني أرى أن الحج أولى لها- عقوقًا وإثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تكن أمك قد أدت فريضة واعتمرت من قبل، أن تهيئ نفسها للحج وينبغي حثها وإقناعها ومساعدتها على ذلك. ولها أن تعمل مع الحج عمرة أو بعده.

وإذا أصرت الأم على الذهاب وأن تصحبها، فيجب عليك طاعتها إن لم يكن لديك مانع شرعي معتبر، فهي أولى مما تدخره.

لا يجب على الأم جمع المال للحج، وإنما يجب عليها الحج إذا جاءت وهي قادرة بلا مانع. ولها أن تعتمر مرارًا وإن لم تحج. وقد أجمع العلماء على جواز العمرة قبل الحج أو الحج قبل العمرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74918
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي