العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إطلاق اسم "أبي" على زوج الأم الذي ربّى السائل منذ الصغر، والتعامل معه كأب، خطأً، وهل يعتبر ذلك تبنياً؟ وهل يجوز للسائل أن يتصدق ويحج عنه بعد مماته، ويبرّه كما يبرّ والده الحقيقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للأب حق عظيم على ابنه، حتى لو كان عاصيًا أو ظالمًا، والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا)، ويُبرّ الوالد بعد وفاته بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، عنه، وتنفيذ وصيته، المتعلقة به، وإكرام صديقه. يجوز مناداة زوج الأم بلفظ "الأب" على سبيل الإكرام والاحترام، ويستحب الصدقة عنه له بعد وفاته كنوع من رد الجميل، مع التأكيد على أن أعظم أجرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26426
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي