العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق الإثم بالابن إذا رفض مرافقة والدته لأداء العمرة للمرة الرابعة، مع العلم أن لديه التزامات مادية لبناء منزله، وأن الشيخ نصحه بالتوجه للحج بدلاً من العمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب على أمك أداء فريضة إن كانت مستطيعة وقادرة ماديًا، لقوله تعالى: "وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ". وأما ، فقد اعتمرت أكثر من مرة، فلا تجب عليها. إذا لم تستطع أمك تكاليف الحج، يجوز لها أداء العمرة. أما طلبها مرافقتك لها على نفقتك الخاصة، فلا يجب عليك طاعتها إن كنت غير قادر ماديًا، ولا تأثم إذا اعتذرت لها بلطف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106346
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي