العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة أن الذبيح هو إسحاق وليس إسماعيل عليهما السلام؟ وهل الحج منذ عهد آدم عليه السلام أم أنه بدأ مع دعوة إبراهيم عليه السلام في قوله تعالى: "وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق"؟ وكيف يمكن تبرير تسمية "قرشي" لمن ينتمي لقبيلة قريش، وهل يصح قياس ذلك على "مطري" لمن ينتمي لقبيلة مطي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تعلمتَه من أن قائم على قصة ذبح إسماعيل غير صحيح؛ فشعائره لا تقوم عليها كلها، وكون بعض الشعائر تذكيرًا بقصص سابقة لا يعني أنها شُرعت من أجلها، والقرآن لا يؤكد أن الذبيح إسحاق. ولم نرجّح أن الكعبة بناها آدم، بل رجّحنا أن إبراهيم أول من بناها. والنسبة الصحيحة لقريش هي: قرشي، خلافًا ، وذلك سماعي عن العرب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي