العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المتبع في حال تعارض المذهب مع الحديث والسنة، هل المذهب أم السنة، وما حكم الانتقال بين المذاهب للتحلل من قيود مذهب معين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب اتباع الدليل من الكتاب حتى لو خالف المتبع، على أن يكون الفهم موافقاً لفهم السلف. مس المرأة لا ينقض مطلقًا، لحديث أن النبي ﷺ قبَّل بعض نسائه وخرج إلى دون وضوء، إلا أن يخرج شيء بسبب الشهوة فيتوضأ للخارج لا للمس. وقوله تعالى: (أو لامستم النساء) المراد به الجماع. لا يلزم التحول من مذهب لآخر لأداء فريضة ، بل تؤدى كما أداها النبي ﷺ. القنوت في الفجر سنة عند النوازل فقط، وتارك القنوت صلاته صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4099
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي