العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم السائلة إذا أخبرت صديقتها غير الملتزمة بأن التحاليل أثبتت خلوها من المرض -خلافًا للحقيقة-؛ خشية إفشاء سر مرضها الذي ترغب في كتمانه حتى عن أهلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يُبتلى العاصي بالأمراض وضيق العيش عقابًا له، لعلّه يتوب، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَن أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا"، و"وَلَنُذِيقَنَّهُم مِنَ العَذَابِ الأَدْنَى دُونَ العَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"، فالمصائب تكفّر الخطايا. ويُعالج الابتلاء الصادقة واللجوء إلى الله بالدعاء والأعمال الصالحة وصحبة أهل . ولا حرج في البحث عن الدواء، فلكل داء دواء، مع عدم اليأس من رحمة الله. ويُنصح وشرب ماء زمزم والتداوي بالحبة السوداء والعسل والإكثار من الصدقات.

الكذب حرام إلا أو في أضيق الحدود، ويجوز في بعض الأحوال إذا كان لتحقيق مصلحة دون ضرر للغير، مثل الإصلاح بين الناس أو في الحرب أو حديث الرجل مع زوجته. ويجوز استخدام المعاريض (التورية) لتجنب الكذب.

ويُنصح لهداية الصديقات ومصاحبة أهل الخير والصلاح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75556
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي