العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم التمكن من أداء العمرة في العشر الأوائل من رمضان سببه عظم الذنوب، وماذا يمكن فعله في البلد الأصلي للحصول على ثواب مساوٍ للعمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكرًا لك على حرصك على الخير ونسأل الله أن يكتب لك ثواب لنيتك الصادقة، فقد يبلغ العبد بنيته ما لا يبلغه بعمله، وليس أن يكون تخلفك عن العمرة بسبب عظم الذنب. من الذنوب من أهم الواجبات، وعليك بالإكثار من فعل الخيرات، والحرص على عمل قليل الفاعل كثير الثواب، وهو: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92623
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي