العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذ المرء إذا فكر في الذهاب للعمرة ثم عدل عن ذلك، وذهب في إجازة إلى مكان آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي المبادرة في حج الفريضة لقول النبي ﷺ: "تعجلوا ، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له"، ولقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من مات ولم يحج وله جدة فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا". أما حج النافلة أو ، فللإنسان تغيير رأيه ما دام لم يدخل في النسك، لقوله تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله)، وله اختيار الوقت المناسب، ولا حرج عليه لو عزم ثم تراجع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15372
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي