العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الابن الوفاء بوعده لأمه المقعدة وأخته بمرافقتهما لأداء العمرة في رمضان المقبل، والتنازل عن فرصة الحج التي فاز بها هو وزوجته، مع العلم أنه لم يحج حجة الإسلام من قبل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان بإمكانه السفر مع والدته قبل ، فيجب أن يرافقها براً بها، وإلا فليحج عن نفسه أولاً، لأن الحج واجب فوري عليه. إذا لم يتمكن من الجمع، فليوضح لوالدته الأمر، وإذا أمكن أن يسافر أخوه معهما فليساعده. وإن لم يوجد محرم، يجوز للمرأة السفر للعمرة أو الحج الواجبين مع رفقة آمنة، وإلا فلا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89531
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي