هل يعتبر العمل في شركة لأبحاث التسويق، التي تجمع معلومات مفصلة عن منتجات الشركات وعملائها ومنافسيهم، عملاً غير شرعي أو تجسساً، مع العلم أن الموظفين لا يعلمون تفاصيل العملاء والمنافسين؟ وهل يجوز للموظفين عدم الالتزام بالتعليمات الدقيقة للشركة في عد المنتجات والحصول على فواتير المبيعات الشهرية، واستبدال ذلك بتقديرات عشوائية، علماً بأن الشركة قد تكون على علم بذلك وتتجاهله؟ وما حكم العمل في هذه الشركة إذا كان جزء كبير من أرباحها يأتي من عميل يعمل في مجال السجائر؟ وهل المال المكتسب من هذا العمل حلال ويجوز الحج به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضمن العمل المذكور محاذير منها: حصر المنتجات المحرمة وهو من التعاون على الإثم، ودفع مبلغ للعمال مقابل السماح بالعد أو الحصول على الفواتير إن كان صاحب المحل يمنع من ذلك، وغش جهة العمل وخديعتها بكتابة أرقام غير صحيحة. وإذا أمكن تجنب هذه المحاذير فلا حرج في العمل، ولا يعتبر تجسسًا، أما إن لم يمكن تجنبها فلا يجوز العمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122228
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي