هل العمرة صحيحة، وهل الصلوات صحيحة، وهل القطرات السوداء دم حيض أم من تأثير الدواء، مع العلم أنها عاودت العمرة كاملة بعد توقف نزول تلك القطرات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت قطرات الدم المشار إليها سوداء ونزلت في الوقت المعتاد ولم يقلَّ خروجها عن يوم وليلة، فهي دم حيض، ولا تصح معها. وإذا أدت قبل الطهر، فطوافها غير صحيح عند أهل العلم. وفي هذه الحالة، عليها العودة لمكة لإتمام العمرة، أو تحلل المحصر إن تعذرت العودة، إلا إذا اشترطت عند بأن محلها حيث حُبِست، فَتَتحلَّل .
ويرى بعض الفقهاء أن واجبة وليست شرط صحة، فعلى هذا القول يصح طواف المرأة الحائض. ومذهب الجمهور هو أن الطواف باطل لمن طاف محدثًا. وقد أفتى الحنفية بصحة الطواف مع وجوب ما دام بمكة، وإلا وجب الفداء. ولا حرج في الأخذ بهذا القول (أي قول الحنفية) وإن كان القول الأول هو به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170634
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170634
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي