هل مصافحة المرأة الأجنبية حرام لعموم المسلمين، أم أنها خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم، وهل صحة الرواية التي تقول بأن الرسول لم يعترض على مصافحة أحد الصحابة للنساء في بيعة الرضوان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مصافحة النساء تكون على حالين: مصافحة المحارم، وهي جائزة ومستحبة. الثانية مصافحة غير المحارم، فمصافحة العجوز الفانية جائزة إذا أمنت الفتنة، أما الشابة فحرام باتفاق الأئمة الأربعة، سواء من وراء حائل أو لا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"، وقول عائشة رضي الله عنها: "والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط". والقول بأن حرمة المصافحة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم دعوى باطلة؛ لعموم المذكور، ولاتفاق الأئمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30543
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30543
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي