العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتراض من الأخت لإرسال الأم للعمرة، مع العلم أن الأخت لا تلزم بالسداد الفوري ولكن باتفاق على أخذ الكمبيوتر في حال وفاة المقترض، وهل يجوز أداء العمرة بجواز سفر يتطلب صورة بدون حجاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للأخت مساعدة أمها في إذا كانت تستطيع سداد القرض، ولكن لا تسافر دون محرم أو رفقة مأمونة، وتذهب إلى المدينة بقصد في المسجد النبوي وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء بما تشاء. أما اتفاق القرض بأخذ أختها جهاز الكمبيوتر في حال موتها لا يفيد، لأن يبطل بموت الراهن أو إفلاسه قبل حوز الرهن عند المالكية، وعند الأحناف والشافعية وبعض الحنابلة لا يصح الرهن إلا بالقبض. لا يجوز إصدار جواز سفر بصورة مكشوفة الرأس والشعر للعمرة، فكما لا يجوز السفر بدون محرم، لا يجوز ارتكاب هذه المعصية من أجل العمرة، وإذا ترتب على السفر بالجواز إبداء الصورة لمن لا يجوز له النظر إليها، فإن أو العمرة لا تجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71255
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي