العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجب أن تكون العلاقة بالزوجة والأخ بعد اكتشاف تردده على المنزل أثناء غياب الزوج واختلائه بزوجته، مع علم الزوج بخطورة خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية، مع مراعاة أن الزوجة والأخ قد أقسما أنه لم يحدث بينهما شيء يتجاوز المحادثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج منع أخيه من الدخول على زوجته في غيابه، ومنع زوجته من الإذن لأي أجنبي بدخول بيته أو الخلوة به، أو إبداء الزينة أمامه، أو التحدث معه بريبة.

يؤكد الشريف حق الزوج في ألا تأذن زوجته لأحد في بيته إلا بإذنه، ويحذر من دخول أقارب الزوج (الحمو) على النساء لأن "الحمو الموت".

فإن استقامت الزوجة، أمسكها بمعروف، وقم بحق عليها، وساعدها على طاعة الله. أما إن لم تطعك أو ظهرت منها ريبة، فيستحب طلاقها أو قد يجب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي