العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُوزَّع ميراث الأب، وما حكم مطالبة الابن بمبلغ لتجهيز زواجه وثمن حج لم يطلبه الأب، مع العلم أن رصيد الأب 75 ألف جنيه وقطعة أرض، وأن الابن مقتدر ورافض للزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تركه الأب من مال هو حق لجميع ورثته ذكوراً وإناثاً؛ لقوله تعالى: "لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا". ولا يجوز منع البنات بحجة أن لهن راتباً، ولا يحق للابن الاستئثار بشيء من لحاجته للزواج. أما نفقة حج الأب التي دفعها الأخ فله المطالبة بها ما لم يثبت أنها تبرع. نصيب الأم الثمن لوجود الفرع الوارث، ويأخذ الأولاد الباقي " مثل حظ الأنثيين". ينصح بمراجعة المحكمة الشرعية والحرص على العدل وإعطاء كل ذي حق حقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118592
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي