لماذا يشعر السائل بالخجل من قول الحق للناس، وتصحيح أخطائهم، ومن أمر الرجال بغض البصر، أو الحديث مع المسلمين عند فعلهم شيئاً غير صحيح، بالرغم من قناعته بوجوب عدم خشية أو إرضاء أحد إلا الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب على المرأة دعوة الرجال مباشرة من غير المحارم لما في ذلك من الفتنة، وينبغي عليها تربية نفسها على طاعة الله والقيام بحقوق الزوج والأهل والأولاد، والدعوة في مجتمع النساء بقدر الاستطاعة. والخجل لا يسوغ ترك الدعوة، فهي تحتاج إلى مجاهدة وصبر، لقوله تعالى: (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا ). أما الدعوة عن طريق الإنترنت فهي أمر مطلوب لكن فيها مزالق قلما ينجو منها إلا من عصمه الله، وتحتاج إلى علم راسخ صادق. واجب على المسلمة لصيانتها من أذى الفساق، وعليها البعد عن مجتمع السوء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27472
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27472
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي