العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التحدث مع فتاة قريبة، والاقتصار في الحديث على أمور الدين، مع علم الأهل، والحرص على تجنب الوقوع في المحرم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ميْلُ الجنسين لبعضهما فِطرة، لكن الشرع الحكيم سدَّ الذرائع المُفضية للفتنة؛ فمنع والمراسلة بين الرجال والنساء الأجانب لغير حاجة، حتى لو كانت الفتاة صالحة والحديث في أمور ووالدتها تعلم، فكل ذلك لا يسوّغ التواصل، لأنه خطوة من خطوات الشيطان. وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء قائلاً: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". لذا، يجب قطع العلاقة والبعد عن التواصل مع الفتاة، تأسياً بالسلف الصالح الذين عظموا شأن فتنة النساء واجتَنبوها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي