العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في مواعدة فتاة بالزواج مع تقديم الأشرطة الإسلامية لها دون الإكثار من الكلام؛ نظراً للظروف المادية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلاقة بين الرجل والمرأة لا تجوز إلا في ظل زواج شرعي، ولا تجوز مخاطبتهما لبعضهما إلا لحاجة، وإهداء الأشرطة الإسلامية يمكن أن يتم عن طريق نسوة ثقات دون الوقوع في محظورات شرعية. ويجب الابتعاد عن هذه الفتاة والحذر من تلك العلاقة، فقد قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو ا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ». وفتنة النساء من أعظم الفتن التي تواجه المسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي