ما حكم التحدث مع فتاة قريبة، والاقتصار في الحديث على أمور الدين، مع علم الأهل، والحرص على تجنب الوقوع في المحرم؟
ميْلُ الجنسين لبعضهما فِطرة، لكن الشرع الحكيم سدَّ الذرائع المُفضية للفتنة؛ فمنع الحديث والمراسلة بين الرجال والنساء الأجانب لغير حاجة، حتى لو كانت الفتاة صالحة والحديث في أمور الدين ووالدتها تعلم، فكل ذلك لا يسوّغ التواصل، لأنه خطوة من خطوات الشيطان. وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء قائلاً: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". لذا، يجب قطع العلاقة والبعد عن التواصل مع الفتاة، تأسياً بالسلف الصالح الذين عظموا شأن فتنة النساء واجتَنبوها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158924