العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع النساء من الأقارب والمعارف في ظل الاختلاط الشديد، وهل يجوز للرجل: 1. زيارة بنت الخالة المتزوجة أو غير المتزوجة في منزلها والسلام عليها؟ 2. السلام على بنت العم وتهنئتها بعد الزواج؟ 3. طلب السلام على زوجة العم وبناته في منزلهم؟ 4. السلام على الزميلات والمعارف من النساء في الأماكن العامة، وهل الامتناع عن ذلك يعتبر تشددًا؟ 5. زيارة المريضة للاطمئنان عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز السلام على الأجنبية وعيادة المريضة وتهنئة الأقارب عند أمن الفتنة، ويحرم عند خوفها. ويجب الالتزام بغض البصر وعدم الخلوة المحرمة، ويحرم الاختلاط إذا كان فيه خلوة أو نظر بشهوة، أو تبذل المرأة، أو لهو وملامسة للأبدان. لذا فإن عدم السلام على النساء خوف الفتنة هو عين الصواب. كما أن الأصل في التحاق الشباب والفتيات بالجامعات المختلطة هو المنع إلا بوجود ضوابط شرعية. أما إذا كان القصد المصافحة باليد فقد سبق بيان حكمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154043
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي