ما حكم طواف المرأة إذا انكشف ذراعاها نسيانًا في الطواف، وماذا يلزمها إذا رجعت لمدينتها؟ وهل يجوز الأخذ بقول الأحناف الذين لا يشترطون ستر العورة في هذه الحالة، أو الأخذ بالقول المرجوح بعد وقوع الأمر وصعوبة التدارك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب الفقهاء إلى أن ستر شرط لصحة ، خلافاً لأبي حنيفة الذي يرى أنه واجب وليس بشرط، مستدلين بحديث "لا يطوف بالبيت عريان" وبقول ابن عباس. إذا انكشفت العورة في الطواف خطأً أو نسياناً واستدركت فوراً، فالطواف صحيح ولا يلزم ، أما إن كان بتفريط، فيلزم الإعادة. وفي حال المشقة في الإعادة بعد الرجوع من مكة، يجوز الأخذ بمذهب الحنفية دفعاً للحرج، خاصة لمن ابتلي ، وستر الذراعين واجب على المرأة أمام الأجانب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15609
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15609
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي