العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة"، وهل يشمل النساء، وهل يُشترط لفعله عدم الكلام مع الناس أو الانقطاع عن أمور الدنيا، وهل المقصود بالصلاة ركعتا الضحى أم الشروق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة" يشمل الرجال والنساء؛ لعموم لفظ "مَن"، فالمرأة التي تصلي الفجر في جماعة يرجى لها الأجر، الوارد فيمن جلس يذكر الله بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ثم صلى ركعتين ينال أجر حجة وعمرة تامة، وهو خاص بالرجال، لكن ترجو المرأة الثواب إن فعلت ذلك. والمشروع بعد صلاة الصبح الاشتغال وعدم الكلام إلا لحاجة، وركعتا الإشراق هما ركعتا الضحى، فإن صليتا بعد ارتفاع الشمس قيد رمح فهما إشراق وضحى، وإن أخرتا إلى آخر الوقت فهما ضحى فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104497
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي