العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقول القرآن عن العلاقة العاطفية بين رجل وامرأة لا يمكن أن تتوج بالزواج بسبب فقدان الاحترام المتبادل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تؤكد الآيات (النساء 25 والمائدة 5) على أهمية العفة لكلا الجنسين في الزواج، فتشترط أن تكون النساء محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان، وأن يكون الرجال محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان. يوضح ابن كثير أن "المحصنات" تعني العفيفات اللاتي لا يتعاطين الزنا علناً أو سراً، وأن "المسافحات" هن الزواني المعلنات، و"متخذات الأخدان" هن ذوات العشيق الواحد. وبالمثل، يوضح أن "المحصنين" من الرجال هم العفيفون، و"المسافحين" هم الزناة، و"متخذي الأخدان" هم ذوو العشيقات. وقد ذهب الإمام أحمد إلى أن نكاح البغي أو الرجل الفاجر لا يصح حتى يتوبا. وتؤكد قصة مرثد بن أبي مرثد مع عناق "الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك" تحريم زواج العفيف من الزانية أو العكس. وتوضح قصة المرأة التي تابت في الجاهلية فضل . تدل هذه النصوص على حرمة علاقات وصداقات بين الرجال والنساء الأجنبيات لما فيها من مفاسد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27614
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي