هل تعني الآية: "إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا" جواز اختلاط الأنثى بالذكور بقصد التعارف والتناقش في مواضيع عامة، مع العلم بأن الفتاة في هذا العصر إذا تكلمت اليوم مع واحد غدًا تراها مع ألف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الاختلاط بين الرجال والنساء الأجانب هو البعد عنه؛ لاحتمال حصول الفتنة، وقد ندب الشارع النساء للقرار في بيوتهن، وعدم السفر إلا مع محرم، وأن تبتعد المرأة عن الرجال لو صلت في المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها".
أما الاختلاط في المدارس والتجمعات، ففيه محاذير؛ منها بروز المرأة بجمالها أمام الأجانب، ونظرهم إليها، وما قد يحصل من مزاح أو خضوع بالقول أو خلوة، وكل هذا محرم. أما إذا روعيت الضوابط الشرعية، من الستر وغض البصر وعدم الخلوة والخضوع، فهو مباح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85185
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85185
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي