ما حكم مواكبة العصر من ناحية الاختلاط في الإسلام؟
الاختلاط بين الرجال والنساء بالوضع الشائع حاليًا غير جائز؛ لما ينشأ عنه من مفاسد وإثارة للغرائز، وقد أمر الله بغض البصر، وحرَّم الاختلاط إلا للمحارم. ومما يدل على ذلك ترتيب الصفوف في صلاة الجماعة، حيث تكون صفوف الرجال الأوائل أفضل لبعدها عن النساء، والعكس صحيح لصفوف النساء. وقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- الرجال بالتأخر في الانصراف من المسجد حتى تخرج النساء منعًا للاختلاط.
وقد تسبب الاختلاط في مفاسد عديدة منها: انتشار الفاحشة وإثارة الغرائز، وانتهاك الأعراض، وكثرة أبناء الزنا، ووجود جيل لا ينتمي لأحد. وقد انتشر الاختلاط في المجتمعات الإسلامية بسبب الكافرين وسن القوانين التي تؤدي إليه، إضافة إلى ضعف الوازع الديني. لذا، يجب العمل على منع الأسباب المؤدية إليه وتكييف الواقع على مقتضى الشرع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31767
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31767
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي