العودة إلى البحث
السؤال

هل تُنصح علاقة زواج بنيت عبر الإنترنت، وهل توجد طريقة لإخبار الأم بخطبة الفتاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم شرعًا التواصل والمراسلة بين الرجل والمرأة الأجنبية؛ لما يترتب عليه من الفتنة وتعلق القلب، وقد يؤدي إلى الوقوع في المحرمات، وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: "لا تجوز المراسلة بينك وبين شاب غير محرم لك بما يعرف بركن التعارف؛ لأن ذلك مما يثير الفتنة، ويفضي إلى الشر والفساد"، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ) رواه مسلم.

ويجب إلى الله والتوقف عن هذه المراسلات، فالفتاة أجنبية لا تحل لك، ولا ينبني الزواج السعيد على المعصية، ولا حرج في الزواج منها بعد السؤال عن دينها وخلقها وحال أهلها، فإن كانت مرضية، فاستخر الله وتقدم لوليها، وابحث عن طريقة مناسبة لإخبار والدتك عنها غير الإنترنت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6804
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي