العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة أن تسأل صديقتها عن حال زوجها الأجنبي، وتطلب منها تبليغ سلامها له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المرأة أن تسأل امرأة أخرى عن حال زوجها، أو تطلب منها إبلاغه السلام، بشرط أمن الفتنة وعدم تعلق الطرفين ببعضهما. أصل سلام الرجل على المرأة والمرأة على الرجل مباح عند أمن الفتنة، وذهب كثير من الفقهاء إلى المنع سدًا للذريعة، خاصة في حق الشابة لعدم أمن الفتنة غالبًا. الفتنة تضعف عند إرسال السلام بواسطة أشخاص، ولكن إن ظُنت الفتنة فيُمنع منه أيضًا. وقد سألت عائشة -رضي الله عنها- بلالًا عن حاله وهو أجنبي عنها، مما يدل على جواز السؤال المباشر وغير المباشر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104397
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي