هل يعتبر مسؤولاً عن الفتاة إذا أقدم صديقه على تقبيلها بعدما تركته، وهل يجب عليه إخبار أهلها للحفاظ عليها، وما هي كفارة وعقوبة ما فعله من تقبيل لها؟
لا يجوز للرجل أن يقيم علاقة مع امرأة لا تحل له، وعليه قطع هذه العلاقة إلى الله. التقبيل بين الرجل والمرأة الأجنبية محرم ويعتبر من زنا الجوارح، وكفارته التوبة النصوح والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة. قال تعالى: (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) وقال صلى الله عليه وسلم: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها".
أما بخصوص مسؤوليتك عن الفتاة وصديقك، فإن أمكنك نصحهما بقطع العلاقة المحرمة فافعل، وإذا استجابا فلا تخبر عائلة الفتاة سترًا عليها، وليكن نصحك للفتاة غير مباشر عن طريق النساء الصالحات. وإن لم يستجيبا، فيمكنك إخبار أخيها إن لم تجد طريقة أخرى. وننصحك بمصاحبة الأخيار وحضور مجالس العلم والمحافظة على الصلوات في المسجد جماعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41815
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي