العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يوازن بين حسن الخلق والتغاضي عن بعض الحقوق، وبين قوة الشخصية والمطالبة بالحقوق، مع الأخذ في الاعتبار المواقف التي قد يفسرها البعض ضعفاً، مثل التعامل مع أخ لا يقبل النصح بعد الإحسان إليه، أو التعامل مع مماطل في سداد دين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفعالك من كظم الغيظ ومقابلة السيئة بالحسنة للغير هي من أوصاف عباد الله المتقين. وهذا ليس ضعفاً في الشخصية، بل ضعف الشخصية أن يتأثر الإنسان بالسوء. الحلم لا يتعارض مع المطالبة بالحقوق والكرامة بأسلوب مناسب، ولا حرج في التلويح بالامتناع عن إعطاء من يقابل الإحسان بالإساءة، مع الحث على لزوم المرتبة العالية من صفات المتقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137090
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي