كيف أرد على من أخطأ في حقي، بالكلام أم بالصمت، دون أن أُعتبر ضعيفًا أو أُلام على رفع صوتي؟
ننصحك بمجاهدة النفس للاتصاف بالحلم ومدافعة الغضب وعدم مكافأة المسيء بالمثل، فالحلم صفة يحبها الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة". ولا تلتفتي إلى وصفك بالضعف أو العجز، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم. ويجوز لك الرد بالمثل دون زيادة، وإن كان الحلم والعفو خيرًا وأرفع درجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89549