العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد أصبحت يائسة ومحطمة وفاقدة للأمل بعد اتهامي زورًا بسرقة ذهب أخت زوجي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتهام الناس بمجرد الظن محرم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)، ولا ينبغي قطع بسبب الظلم، بل يجب العفو والصفح؛ قال تعالى: (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، فادفعي بالتي هي أحسن وقابلي الإساءة . فإن كان عدم دخولك بيتهم لدفع التهمة، فلا حرج مع صلتهم والسؤال عنهم، فالمؤمن الصادق لا ييأس عند الشدائد، بل يصبر ويلجأ إلى الله ويكثر الاستغفار، فكثير من الأنبياء اتهموا وهم براء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53990
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي