العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم معاملة الأخ المريض عقليًا بشدة وصرامة، مع التسبب في جرح مشاعره أحيانًا، وهل عليَّ إثم في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل معاملة الأخ بالرفق، خاصة إذا كان مريضًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه". لكن إذا اقتضت مصلحة الأخ استعمال الشدة لمنعه من إيذاء نفسه، فتجوز الشدة بقدر ، ولقد ذكر شيخ ابن تيمية أن المجنون يضرب إذا أخذ يؤذي نفسه، وهذا كالضرب لمصلحة البهائم، أو سقي الدواء للمريض. يُنصح باستشارة الأطباء المختصين في معاملة الأخ، وأن تكون الشدة بقدر الحاجة ومصلحة الأخ، لا لتنفيس الغضب، مع والاستعاذة بالله من الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176342
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي