هل الأفضل الحصول على الحق كاملًا ومعاقبة من أكل الحقوق، حتى لو أدى ذلك إلى قطع الرحم، أم التنازل عن جزء من الحق حرصًا على صلة الرحم وبقاء الود، خاصة في سياق الخلافات العائلية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حثت نصوص عديدة على العفو عن الحقوق، وذهب بعض العلماء إلى استحبابه مطلقًا، مستدلين بقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}. ويرون أن العفو عن الظالم وصدقة، وأن الله تعالى يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين، مؤكدين أن العفو يزيد العبد عزًا.
ويرى آخرون أن العفو لا يكون أفضل دائمًا، فقد يكون الانتصار (أخذ الحق) أفضل إذا كان العفو سيؤدي إلى زيادة ظلم الظالم، أو إذا كان الانتصار سيقلل من الظلم أو يهدمه، أو كان عبرة للغير، بينما أخذ الحق ليس من قطيعة الرحم.
أما عن ، على الزوج صلة خاله وعدم قطيعته، حتى لو كان ظالمًا، لأن الواصل ليس بالمكافئ، وإنما الذي إذا قطعت رحمه وصلها. وصلة القريب الظالم تجلب معونة الله للواصل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151360
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي