العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة بامتناعها عن معاشرة زوجها وتهربها منه -رغم كرهها له ورغبتها في الانفصال- وذلك لسوء خلقه وبخله الشديد عليها، ورفضه الذهاب بأبنائهما لبيت والدتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للزوجة الامتناع عن فراش زوجها إلا لعذر، وما ذكرته السائلة ليس عذرًا، وليس من حق الزوج منع أولاده من زيارة جدتهم لغير مبرر شرعي. ومن حسن العشرة أن يجلس الزوج مع زوجته ويلاطفها. ما تحتاجه الزوجة من طعام وثياب واجب على الزوج، وإن قصر في ذلك وعثرت الزوجة له على مال جاز لها الأخذ منه بقدر نفقتها. راتب الزوجة حق خالص لها، ومن العشرة الحسنة أن تعين زوجها في أعباء العيش. ينبغي التفاهم بين الزوجين والتغاضي عن الزلات للحفاظ على الأسرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122885
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي