هل مات الوالد غاضبًا، وكيف يمكن التكفير عن إغضابه، وهل يُحرم المتبرع من حسنات الأعمال الموهوبة للوالد المتوفى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إساءة الوالد محرمة، ولكن رعايتك لوالدك وبرك به حال مرضه قد يكون سببًا للعفو. علم غضب الوالد عند الله، الصادقة تمحو أثر الذنب، كما في قوله تعالى: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا). ويمكن استدراك بعد موتهما بالدعاء والاستغفار لهما، عنهما، من جهتهما، وإكرام أصدقائهما. إهداء ثواب الأعمال الصالحة للوالد يُؤجر عليه فاعله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114291
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114291
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي